أعلن الوسيط الإفريقي ثامبو امبيكي، انطلاق المفاوضات بين السودان وجمهورية جنوب السودان بأديس أبابا اليوم لمناقشة القضايا المعلقة بقضية أبيي والنفط وترسيم الحدود بين الدولتين والعملة بهدف التوصل لاتفاق انتقالي أو إطاري حولها في غضون ثلاثة أيام في وقت ينتظر أن يعلن الرئيس السوداني عمر البشير عن تشكيلة وزارية جديدة لتسيير حكومة الجمهورية الثانية للسودان بعد انفصال الجنوب.

وحذّر امبيكي في ختام سلسلة المحادثات التي أجراها مع المسؤولين في الخرطوم وجوبا حول القضايا محل النقاش، من نشوب حرب عملات بين البلدين بسبب قرارات الطرفين الأحادية بشأن طرح العملة الجديدة داعياً شمال السودان وجنوبه للتنسيق بشأن العملة الجديدة في كلا البلدين على اعتبار أن القرارات الأحادية التي تمت من كل طرف قد تؤدي لما اسماه حرب العملات بين الدولتين.

وفى الأثناء، ينتظر أن يعلن الرئيس السوداني عمر البشير عن تشكيلة وزارية جديدة لتسيير حكومة الجمهورية الثانية للسودان بعد انفصال الجنوب، حيث نقلت صحيفة (الانتباهة) عن مصدر مطلع أن اللجنة الخماسية تدير تشاورا حول عدد من الأسماء داخل وخارج الطاقم الوزاري الحالي لتولي مناصب في الحكومة الجديدة، وأن التغيير سيتم وفقاً لدمج وتفكيك الوزارات، مؤكداً إلغاء وزارة الاستثمار، ودمج وزارة العمل مع تنمية الموارد البشرية، والتجارة الخارجية مع الصناعة، والإعلام مع الثقافة، وتتقاسم وزارة التعاون الدولي وزارتا المالية والخارجية.

من جانب آخر طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش للدفاع عن حقوق الإنسان أمس بوجود دولي عاجل في ولاية جنوب كردفان السودانية ليشهد على الفظائع الجارية ويمنع حصول تجاوزات جديدة.

وقال دانيال بكيلي مدير هيومن رايتس ووتش في إفريقيا إن «عشرات آلاف المواطنين في جنوب كردفان يواجهون المخاطر ولم نوفد أحداً إلى هناك ليبلغنا بما يحصل».