افتتحت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية أمس في تونس ملتقى الشراكة الإماراتي التونسي بمشاركة مهدي حواص وزير التجارة والسياحة وعبدالحميد التريكي وزير التخطيط والتعاون الدولي وجلول عياد وزير المالية في الجمهورية التونسية.
واعتبرت وزيرة التجارة الخارجية أنه على الرغم من أن التطور الملحوظ في العلاقات الثنائية يدعونا للارتياح والاعتزاز بمسيرة التعاون المشترك إلا أننا نرى من زاوية أخرى أن هذه العلاقات لم تصل بعد إلى الدرجة المأمولة من النمو للجانبين، وهي لا تتناسب مع الطموحات وقوة فرص التعاون وتنوع مجالاتها في البلدين الشقيقين وخاصة في المجال التجاري لأن تحليل هيكل التجارة الخارجية بين الإمارات وتونس للعام 2010 مثلاً يبين أن حجم التجارة المتبادلة ما يزال محدودا بالمقارنة بأهم الشركاء التجاريين لكل جانب.
الأمر الذي يملي ضرورة بالغة الأهمية للعمل المشترك على زيادة معدلات التجارة البينية، سواء بالاستفادة مما تتيحه اتفاقية منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى أو الاتفاقيات الاقتصادية المبرمة بين الجانبين من تسهيلات وامتيازات أو حتى من خلال تدعيم هذه الأطر باتفاقيات ثنائية أخرى حول التعاون الاقتصادي والتجاري والفني تأخذ على عاتقها مهمة تذليل أي عقبات أمام حركة التبادل التجاري الثنائي.
وأشارت معالي الشيخة لبنى القاسمي إلى أن قيادة الإمارات أعربت خلال الزيارات المتبادلة على أعلى المستويات في الأسابيع الماضية عن عمق العلاقات الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين، وعن دعم الإمارات لتونس خلال المرحلة الانتقالية والرغبة في تعزيز التعاون الثنائي، لاسيما من خلال التشجيع على مواصلة وتكثيف الاستثمارات في تونس بما يدعم جهود الحكومة التونسية في مجال التنمية.
