اقتحم الجيش السوري، أمس، بلدة كناكر (الشريان الحيوي لدرعا) في ريف دمشق بـ18 دبابة، وقتل 11 شخصاً على الأقل، في وقت استعرت حملة الاعتقالات في العاصمة دمشق وريفها لتصل إلى 750 معتقلاً في حصيلة أولية، بينما أغلقت السلطات نقابة المحامين في حلب عقب احتجاج على «إراقة الدماء».

وقال ناشط حقوقي إن العملية أسفرت أيضاً عن اعتقال 250 شخصاً في البلدة التي كانت تزود درعا بالمؤن. وقال نشطاء إن نحو 11 حافلة قامت بنقل المعتقلين من البلدة التي قطع عنها التيار الكهربائي والمياه والإنترنت بعد اقتحامها بـ18 دبابة. وأكد ناشط حقوقي أن «عملية المداهمة في كناكر جرت كرد انتقامي، لأنها أدت دوراً بتزويد مدينة درعا (جنوب) بالمؤن».

 وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن «حملة أمنية أخرى بدأت فجر أمس في حي برزة بدمشق»، حيث أفادت شهادات وتقارير عن انتشار أكثر من 700 عنصر من الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر، شقيق الرئيس السوري بشار الأسد، بعتادهم الكامل وسط اعتقالات بشكل عشوائي تجاوز 200، وهدم لجدران المنازل التي كتب عليها عبارات ضد النظام. وفي مدينة السيدة زينب، جنوب دمشق، اعتقل نحو 300 شخص خلال اليومين الماضيين، والمئات في مدينة الحجر الأسود والزبداني.

وبينما فرضت السلطات حظراً للتجوال في مدينة درعا من الساعة 12 ظهراً حتى الرابعة مساء، أغلقت السلطات نقابة المحامين في حلب، بعد أن قام مئات المحامين بالاعتصام في القصر العدلي للتأكيد على حرمة الدم السوري.