تعتزم الشرطة النرويجية ملاحقة أندرياس بيرنغ بريفيك، المتهم بتنفيذ اعتداءي النرويج، على أساس ارتكابه «جرائم ضد الإنسانية». من جانبه سعى محامي الدفاع للحصول على تبرئة موكله من خلال الدفع بأنه مختل عقلياً، وقال محامي الدفاع بجير ليبستاد، إن الأحداث تظهر جلياً أن موكله أندرياس بيرنغ بريفيك مضطرب نفسياً».
وتستند الشرطة النرويجية في تكييف الاتهام إلى مادة جديدة في قانون العقوبات، تعاقب على ارتكاب «جرائم ضد الإنسانية» في مادة تنص على عقوبة السجن 30 عاماً كحد أقصى.
على صعيد آخر، أكد رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، أن شرطة بلاده تبحث وجود صلات محتملة بين منفذ الاعتداءين والمتطرفين اليمينيين في بريطانيا.
