ذكر ناشطون سوريون أن اشتباكات تفجرت بين قوات الأمن من جهة والجيش من جهة أخرى في منطقة الزبداني السياحية غرب دمشق، في حين أعلنت منظمات حقوقية عن مقتل ثلاثة سوريين بينهم امرأة في حمص وإدلب شمال البلاد، بينما تتواصل الحملة العسكرية على حماة ودرعا ويستمر حظر التجول في مدينة حلب لليوم الثاني على التوالي.

 ولم يمنع نشر مشروع قانون الأحزاب المحتجين السوريين من مواصلة تظاهراتهم على الرغم من حملة القمع الموازية التي تنفذها الحكومة السورية لوقف الاحتجاجات، حيث أشارت تقارير إعلامية إلى تعزيزات عسكرية في محيط مدينتي حماة ودرعا (التي كانت مسرحاً لمواجهات دامية قبل ثلاثة شهور) في حين تحدث ناشطون عن تواصل حظر التجول في حلب لليوم الثاني على التوالي وشنت قوات الأمن حملات اعتقالات في تل رفعت (ريف حلب) اعتقل خلالها نحو 25 شخصاً إلى نحو 15 آخرين ما زالوا رهن الاحتجاز.

وعلى صعيد المواقف الدولية دانت الولايات المتحدة استمرار العنف في سوريا، واصفة بعض تصرفات قوات الأمن السوري بأنها «بربرية»، وحضت السوريين جميعاً على نبذ العنف والعمل معاً لبناء سوريا موحدة وديمقراطية خالية من العنف والانتقام، مؤكدة أن الرئيس بشار الأسد هو سبب عدم الاستقرار في سوريا.