تضاربت المواقف السياسية اليمنية حيال ما أعلن عنه نائب الرئيس الفريق عبد ربّه منصور هادي بشأن خريطة طريق لحل الأزمة، التي يغوص فيها اليمن، وفيما نفت المعارضة علمها بوجود هذه الخريطة، أكد حزب المؤتمر الحاكم أنها ستصدر خلال يومين.

وشدّدت المعارضة على أن أي حوار مع السلطة مرتبط بتوقيع الرئيس علي عبدالله صالح على المبادرة الخليجية، أو نقل السلطة إلى نائبه. وقال الأمين المساعد للحزب الاشتراكي يحيى أبو إصبع لـ «البيان»: «لا علم لنا بما قاله نائب الرئيس عن وجود خريطة طريق سيتم الإعلان عنها هذا الأسبوع»، كما نفى صحة ما ذكر عن دعوة من ممثل الأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر لعقد جلسات حوار في إحدى العواصم الخليجية بين المعارضة والحزب الحاكم.

من جهته، قال الناطق الرسمي باسم حزب المؤتمر الشعبي الحاكم طارق الشامي لـ «البيان» إن الخريطة سيتم الإعلان عنها «خلال يومين»، موضحاً أنها تقوم على أساس «تعزيز استمرار التهدئة، وعودة جميع الأطراف إلى طاولة الحوار لحل كل المشكلات التي تواجهها» البلاد.

إلى ذلك، ترأس عبد ربه منصور هادي اجتماعاً موسعاً للجنة العامة لحزب المؤتمر الشعبي العام والحكومة والهيئة البرلمانية للمؤتمر، واستعرض الأوضاع ومجريات الأمور السياسية والاقتصادية والأمنية.