تعتزم شركتا أرامكو السعودية وداو كيميكال الأميركية إنفاق 20 مليار دولار على مشروع مشترك لإنشاء واحد من أكبر مجمعات البتروكيماويات في العالم، سيستفيد من احتياطيات النفط والغاز الطبيعي الضخمة في المملكة.
وقالت الشركتان إن المشروع المشترك الذي سيحمل اسم شركة صدارة للكيميائيات، وسيبنى في مدينة الجبيل الصناعية على ساحل الخليج، سينتج أكثر من ثلاثة ملايين طن متري من المنتجات الكيماوية واللدائن سنوياً، حالما يصل إلى التشغيل الكامل في 2016. وتوقعت الشركتان أن تبلغ المبيعات السنوية حوالي عشرة مليارات دولار خلال سنوات قليلة من التشغيل، وأن يوفر المشروع آلاف الوظائف.
وقالت مصادر لـ«رويترز» الأسبوع الماضي إن المشروع الذي أعلن عنه للمرة الأولى في 2007 سيكتمل بنهاية يوليو أو أوائل أغسطس.
وقال مصدر في الصناعة لـ«رويترز» إن «أرامكو» ستملك في بداية الأمر حصة 65 في المئة في المشروع المشترك، بينما ستملك «داو» حصة 35 في المئة حتى يتم طرح عام أولي لأسهم الشركة في البورصة السعودية.
ورفضت «داو كيميكال» ومقرها ميدلاند في ولاية ميشيغان الأميركية التعليق بشأن حصتها الحالية، لكنها قالت إنها تتوقع تقسيم الملكية بالتساوي فور طرح المشروع في البورصة. وتوقعت طرح المشروع في 2013 أو 2014.
ويضم المشروع 26 وحدة تصنيع. ومن المتوقع أن يبدأ تشغيل أولى وحدات الإنتاج في النصف الثاني من 2015، على أن يتم تشغيل جميع الوحدات في 2016. وقالت «أرامكو» و«داو» في بيان مشترك إن أعمال الإنشاء ستبدأ على الفور، في حين قالت «داو» إن 45 في المئة من حجم إنتاج المشروع المشترك سيباع إلى آسيا. وسيتيح المشروع المشترك لـ«داو» الحصول على غاز اللقيم السعودي بتكلفة منخفضة ومنشأة إنتاج قريبة من الزبائن في السوق الآسيوية المزدهرة وإفريقيا وأوروبا.