اشترطت المعارضة اليمنية على مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، إتمام عملية انتقال السلطة إلى نائب الرئيس أولاً قبل الجلوس إلى طاولة الحوار، تزامنا مع حشد لأنصارها في مختلف المحافظات في جمعة «رفض العقاب الجماعي» واجهتها جمعة «الاعتصام بحبل الله» من المؤيدين للسلطات.
وقالت مصادر سياسية أمس إن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر «يحرز تقدماً ملموساً في مساعيه لجمع الأطراف المختلفة على طاولة حوار بضمانة مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي، لكنه لم يتمكن من تجاوز عقبة المطالبة بإتمام نقل السلطة إلى الفريق عبد ربه منصور هادي نائب الرئيس قبل الجلوس إلى طاولة الحوار».
