أعلنت مصادر أمنية عراقية أمس، مقتل خمسة من عناصر الشرطة بينهم ضابط برتبة نقيب وإصابة عشرة أشخاص بينهم ستة من الشرطة في هجومين منفصلين استهدف احدهما مقرا لشركة تنظيف تركية في بعقوبة، في وقت حصلت عائلة شاب عراقي مات غرقاً بعد إجباره على السباحة من قبل جنود بريطانيين، على تعويض من وزارة الدفاع البريطانية.

وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية ان «اثنين من عناصر الشرطة احدهما برتبة نقيب قتلا وأصيب ثمانية بينهم أربعة من الشرطة بانفجار عبوة ناسفة»، وفي بعقوبة (شمال شرق بغداد، قتل ثلاثة من عناصر الشرطة وأصيب آخر بجروح في هجوم مسلح استهدف عناصر شرطة مسؤولين عن حماية مقر لشركة تركية للتنظيف، وفقا لمصدر في قيادة عمليات محافظة ديالى.

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، إن محامين بريطانيين يمثلون عائلة الشاب سعيد شبرم 18 عاماً حين وفاته، أكدوا أن العائلة حصلت على تعويض مقداره 100 ألف جنيه استرليني في المحكمة العليا بلندن، في أعقاب الحادث الذي وقع بالقرب من مدينة البصرة العراقية عام 2003.