ذكرت الشرطة الباكستانية ان عشرة لقوا حتفهم وأصيب 16 آخرون في عودة لأعمال العنف إلى مدينة كراتشي المضطربة إثر تبادل لإطلاق النار، في وقت نفى الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف أنه كان على علم بوجود زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في بلدة أبوت اباد قرب إسلام اباد، حيث قتلته قوات أميركية خاصة.
وقالت الشرطة ان «مجموعتين من المسلحين تبادلتا اطلاق النار في منطقة خوخرابار، في ضاحية مالير بمدينة كراتشي الساحلية» أكبر المدن الباكستانية، وذكرت قناة «اج» الباكستانية انه «تم نشر قوات باكستانية في المنطقة للسيطرة على الموقف»، مضيفة ان «التوتر يسود المنطقة بعد إطلاق النار، وأن المحال التجارية قد أغلقت أبوابها»، وأوضحت أن الشرطة «لم تلق القبض على اي أشخاص مشتبه في تورطهم في إطلاق النار».
يشار الى ان كراتشي شهدت في وقت سابق الشهر الجاري اشتباكات مماثلة خلفت أكثر من 90 قتيلاً و170 جريحاً، وكانت الاشتباكات اندلعت بين الأغلبية الناطقة بالأردية والأقلية المتحدثة بلغة البشتو، بعد مقتل أحد قادة البشتون، وتتنافس الجماعتان العرقيتان على النفوذ السياسي في كراتشي، وقد سقط مئات الضحايا خلال ثلاثة عقود من الاشتباكات.
من جانب آخر استبعد الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف أن تكون الاستخبارات الباكستانية قد منحت زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن الحماية.
ونقلت وسائل إعلام أميركية عن مشرف قوله أمام معهد «وودرو ويلسون» الدولي في واشنطن: «أنا متأكد جداً من شيء واحد، وهو أنني لم أكن أعرف، إن صدقتم ذلك أم لا»، وقال إن التخمينات بشأن أن وكالة الاستخبارات الباكستانية والتي تعتبر فرعاً من الجيش قد ساعدت بن لادن «ليست منطقية» بالنسبة له.
وأضاف مشرف: «أنا من الجيش، وهم قومي، لا أعتقد أنه حصل تواطؤ»، ولكنه أقر أنه كان يوجد «إهمال على أعلى مستوى»، وأضاف أنه على الرغم من أنه لا يمكنه استبعاد عدم وجود أي عنصر لا يتعاطف مع طالبان في الاستخبارات الباكستانية، إلا أنه «يؤمن» أن الاتجاه العام للجيش والاستخبارات «إيجابي جداً».
