صعّد الجيش السوري حملته العسكرية على مدينة حمص مستخدماً القصف المدفعي على أحياء المعارضة وسط إطلاق نار شديد أودى بحياة شخصين، ودوت انفجارات عشية جمعة «أحفاد خالد» اليوم التي دعا فيها نشطاء إلى احتجاجات ضخمة للمطالبة بإسقاط النظام.
وقال شهود ونشطاء إن الدبابات تمركزت في ساحة باب الدريب في حمص وبدأت قصفاً مدفعياً على المنازل عشوائيا في حي باب السباع. وذكرت تقارير نقلاً عن سكان المدينة أن أصوات إطلاق الرصاص والمدفعية المستمرة حولت أجواء المدينة التي أعلنت الإضراب العام إلى «ساحة حرب».
وأفاد مصدر عسكري، أن «ثلاثة من القوات الحكومية قتلوا، بينهم ضابط من قوات حفظ النظام، وجرح ضابطان و32 جندياً وثمانية مدنيين، برصاص مجموعات مسلحة في حي باب السباع، وسط سوريا».
وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان إلى أن مدينة حمص تتعرض منذ صباح الخميس «لعملية أمنية شرسة جدا. والحواجز العسكرية منصوبة في كل شوارع المدينة».
وبينما رفض المعتصمون في البوكمال (شرق) طلب القوات المحاصرة للمدينة تسليم الضباط المنشقين الذين لجأوا إلى الأهالي مقابل التراجع عن خطط اقتحام المدينة، حاصر موالون للنظام 70 محامياً معارضاً داخل نقابتهم في مدينة السويداء جنوب سوريا.
وعشية دعوة نشطاء إلى احتجاجات ضخمة اليوم في جمعة «أحفاد خالد» في ترميز تاريخي إلى مدينة حمص، خرجت عدة تظاهرات أمس في «الخميس الدمشقي» للمطالبة بإسقاط النظام في عدة مدن.
ونقلت وكالة رويترز عن شهود عيان ان «هناك انشقاقات داخل الكلية الحربية السورية في حمص».
وأكد المجند السوري، وليد عبد الكريم القشعمي، الذي انشق مؤخراً عن قوات الحرس الجمهوري، أن «حزب الله» يساعد السلطات السورية في التصدي للاحتجاجات. وقال في تصريحات: «في 16 أبريل سلّمنا ألبسة تابعة للحرس الجمهوري السوري إلى حزب الله في طريق دمشق بيروت، في مفرق الصبورة، مقر الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد».
