دعا الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد القوى الغربية الكبرى إلى أن «تخطو خطوتها مقابل التعاون الذي أبدته بلاده مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، مؤكداً أن بلاده «لا تشكل تهديداً لدول المنطقة وأوروبا».
وقال نجاد في كلمة ألقاها بمدينة كرمان جنوب شرقي البلاد «إنهم قدموا مقترحاً يتعلق بتعاون ايران خطوة خطوة في الموضوع النووي». وأضاف: «حسناً نحن اتخذنا خطوتنا الأولى وتعاونا مع الوكالة؛ ولقد حان دوركم لتتخذوا خطوتكم».
يأتي ذلك تعليقاً على العرض الذي قدمه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مؤخراً بشأن تسوية ملف ايران النووي، عبر تخفيف تدريجي للعقوبات المفروضة عليها؛ مقابل كل خطوة تتخذها طهران تلبي فيها مطالب المجتمع الدولي.
من جهة أخرى جدد الرئيس الإيراني عدم سعي بلاده لحيازة السلاح النووي قائلاً «أعلنا أننا لا نريد اقتناء القنبلة النووية، وقلنا أيضاً إنه إذا ما أردنا هذه القنبلة فسنعلن ذلك ولن نخشى أحداً». ورفض اعتبار ان ايران «تشكل تهديداً لدول المنطقة وأوروبا» لافتاً إلى أن «ما يقال ان ايران تريد استهداف روسيا أو أوروبا بصواريخها هو كذب»، وأردف القول: «نحن لسنا بحاجة للقيام بهذا العمل لأننا أصدقاء روسيا والآخرين». وأشار إلى ان «الغرب يفرض علينا العقوبات ويمنع تزويد طائراتنا بقطع غيار، بذريعة منع ايران من تصنيع القنبلة النووية، لكن ما علاقة قطع الغيار هذه والعقوبات بالقنبلة الذرية».
وأكد نجاد أن بلاده «ليست بحاجة إلى القنبلة النووية بل قنبلتها النووية وصواريخها تتمثل في شبابها وقدرات علمائها والعدو يخشى بالتحديد من هذه القضية».
