رجح وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أمس أن يحصل توافق على تمديد وجود عدد محدد من الجنود الأميركيين إلى ما بعد موعد الانسحاب المقرر نهاية العام الحالي، وذلك في إطار مهمة «تدريبية» ترعاها مذكرة توقع بين وزارتي الدفاع العراقية والأميركية.
وقال زيباري في تصريحات صحافية في بغداد إن «الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن تنتهي بنهاية العام الحالي، ومن الصعوبة تجديدها على صورتها»، غير أنه أكد أن «هناك تفهماً كبيراً للحاجة إلى مدربين عسكريين أميركيين»، مشيراً إلى أن «القوات العراقية غير جاهزة بصورة كاملة، لذلك يحتاجون إلى مدربين»، مضيفاً أن «وحدات التدريب لن تكون كبيرة»، من دون أن يعطي المزيد من التفاصيل.
وتأتي تصريحات زيباري بعد يوم من تصريح أدلى به رئيس الجمهورية جلال الطالباني خلال لقاء تلفزيوني نشر على موقعه الرسمي، قال فيه إن «تمديد بقاء القوات الأميركية غير ممكن لأنه يحتاج إلى موافقة ثلثي البرلمان، وهذا لا يمكن الحصول عليه».
من جانب آخر، كشفت السفارة البريطانية في بغداد، عن سعيها لبيع العراق طائرات تايفون البريطانية المقاتلة، مؤكدة وجود مباحثات لشراء طائرات تدريب متطورة من نوع هوك، وأن بريطانيا تعمل على تقديم الدعم الكامل للقوات العراقية. وقال السفير البريطاني في العراق مايكل ارون في تصريح صحافي إن «المملكة المتحدة مهتمة بتسليح الجيش العراقي من خلال بيعه الأسلحة والطائرات والمعدات العسكرية»، معرباً عن استعداد بلاده «لبيع طائرات تايفون المقاتلة إلى العراق، إلا أن الحكومة العراقية مهتمة حالياً بشراء طائرات F61». وأضاف ارون أن «هناك مباحثات مع الحكومة العراقية لشراء طائرات تدريب متطورة من نوع هوك التي دخلت العام الماضي الخدمة في القوة الجوية البريطانية»، مبيناً أن «قضية شراء الأسلحة من بريطانيا متعلقة برغبة الحكومة العراقية في ما تراه مناسباً لقواتها المسلحة».
مقترح
ذكر النائب عن ائتلاف «العراقية» طلال الزوبعي ، أن هناك مقترحاً داخل الائتلاف يقضي بتولي نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي وزارة الدفاع بالوكالة.
وقال الزوبعي إن المقترح طرحه ائتلاف العراقية، وهو أن تدار وزارة الدفاع بالوكالة عبر ترشيح الهاشمي، مضيفاً أن الاقتراح سيخفف عن رئيس الحكومة نوري المالكي إدارة الوزارات الأمنية، ومن ثم يتم رفع أسماء المرشحين لمنصب وزير الدفاع ليتم التصويت عليهم بالبرلمان.
