ذكر موقع إلكتروني تابع لإيران أن «طهران أسقطت طائرة تجسس أميركية بلا طيار فوق موقع فوردو النووي، وذلك بعد يوم من تأكيد طهران أنها تركب جيلاً جديداً متطوراً من أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم».

ونقل نادي الصحافيين الشبان ذو الصلة بالتلفزيون الرسمي الإيراني عن النائب البرلماني علي أقازادة دافساري قوله: «أسقطت وحدات الدفاع الجوي التابعة للحرس الثوري طائرة تجسس أميركية بلا طيار كانت تحلق فوق مدينة قم بالقرب من موقع فوردو لتخصيب اليوارنيوم»، مضيفاً: «الطائرة... كانت تحاول جمع معلومات عن مكان الموقع»، فيما لم يتم تحديد زمن الحادث. وأعلنت طهران عن موقع «فوردو» المقام تحت الأرض في حضن الجبل قرب مدينة قم بعد ان رصدته أجهزة مخابرات غربية عام 2009 .

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية على لسان ناطقها رامين مهمان باراست أكدت أول من أمس ان «ايران تركب أجهزة تخصيب يورانيوم جديدة بهدف تسريع التقدم في برنامجها النووي». فيما أعلنت ايران في يناير الماضي أنها أسقطت طائرتي استطلاع غربيتين بلا طيارين في مياه الخليج، وهو ما نفته وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون»، غير أنها أقرت بأن بعض طائرات التجسس تحطمت من قبل بسبب مشاكل فنية.

ومن جهة أخرى يناقش البرلمان الإيراني مطلع الأسبوع المقبل مشروع قرار يقضي بفرض عقوبات وملاحقة 26 مسؤولاً أميركياً بتهمة انتهاك حقوق الإنسان وارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وقال الناطق باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني كاظم جلالي في تصريح للصحافيين إن «هذا المشروع الذي يحمل صفة عاجلة قد وصل إلى الهيئة الرئاسية في البرلمان، وسيتم إدراجه يوم الأحد المقبل على جدول الأعمال»، مضيفاً أن «هذا المشروع أعد نتيجة الانتهاكات التي ارتكبها الجانب الأميركي في مجال حقوق الإنسان»، مبيناً أن «العقوبات تفرض الحظر والقيود على هؤلاء الأشخاص، ومنها حظر التعامل الاقتصادي معهم».

وتتضمن الأسماء التي وردت في القائمة الحاكم المدني الأميركي في العراق عام 2003 بول بريمر ووزير الدفاع الأسبق دونالد رامسفيلد والمسؤول السابق لسجن غوانتنامو الجنرال جيفري دي ميلر والرئيس الحالي للسجن جفري هوبسون والمساعد السابق لرئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال جون ماكين والمساعد السابق لوزير الخزانة الأميركية ستيوارد لوي بالإضافة إلى العديد من القادة العسكريين الذين شاركوا في الحرب بالعراق وأفغانستان.