لجأت حركة طالبان الأفغانية إلى «السم» في استهداف القوات الحكومية من خلال قتل سبعة عناصر من الشرطة في ولاية هلمند (جنوب) بدس السم في طعامهم في وقت تسلّمت الشرطة الأفغانية المسؤوليات الأمنية في ولاية لاغمان من قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وأوضحت أجهزة الأمن في هلمند في بيان أن «المتمردين افقدوا الشرطيين وعيهم أولاً بدس السم في طعامهم ثم قتلوهم بالرصاص وفروا حاملين معهم أسلحتهم وآلياتهم». وقال البيان إن الشرطيين السبعة كانوا مكلفين مراقبة مركز تفتيش في لشكركاه عاصمة الإقليم. ولجأ المتمردون إلى وسيلة القتل هذه مرارا في الماضي. وينظر إلى لشكركاه باعتبارها اختبارا حيويا لمدى استعداد القوات الأفغانية لتولي السيطرة. فنظرا لأنها عاصمة إقليم هلمند وهو من أكثر الأقاليم اتساما بالعنف في أفغانستان.
وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها في بادئ الأمر عن تسميم رجال الشرطة لكن هذه الجرائم تبدو الآن الأحدث في سلسلة هجمات شنها «مارقون» من الجيش والشرطة على زملائهم أو مدربين أجانب.
إلى ذلك، انفجرت قذيفتان قرب موقع حفل نظم بمناسبة بدء عملية نقل المسؤوليات من القوات الدولية إلى القوات الأفغانية في مهترلام شرق أفغانستان. ولم يسفر الهجوم عن إصابة أي من المسؤولين الأفغان أو من الحلف الأطلسي الذين كانوا يحضرون الحفل في عاصمة ولاية لاغمان. ومن المقرر أن تتسلم القوات الأفغانية السيطرة على لشكركاه اليوم الأربعاء. وهي المدينة الأكثر اضطرابا بين سبع مناطق تقرر تسليمها هذا الأسبوع في مستهل المرحلة الأولى من عملية انتقال تنتهي بمغادرة كل القوات الأجنبية المقاتلة أفغانستان بحلول نهاية عام 2014.
