شنت قوات الأمن السورية حملة ضد مدينة حمص وقتلت 13 مدنياً، في وقت تعيش المدينة توتراً غير مسبوق، إثر دخول «الشبيحة» الموالين للنظام السوري إلى أحياء المدينة التي تشهد تظاهرات معارضة ونهبهم للمحال والمتاجر.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن 13 مدنياً قتلوا الاثنين والثلاثاء في عدد من أحياء حمص برصاص الجيش السوري. وأردف أن «السلطات السورية بعد أن فشلت في إشعال فتنة طائفية في حمص بسبب وعي الأهالي من كافة الطوائف، نفذت عملياتها العسكرية والأمنية». ونقل المرصد الحقوقي عن قيادي معارض وجود أسماء 30 شخصاً قتلوا منذ السبت الماضي من مختلف الطوائف في حمص. وقال ناشط حقوقي إن «سكان حمص نددوا بالشائعات التي أطلقتها أحزاب قريبة من النظام عن وقوع مواجهات طائفية»، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية وعناصر الجيش بلباس مدني هم الذين يهاجمون المدنيين.
وأفاد أن أهالي المدينة «استنكروا ما يحاول تسويقه مقربون من السلطات السورية من شائعات عن اقتتال طائفي، ووصفوا تلك الأنباء بأنها عارية عن الصحة».. وأشار إلى «هجوم على حي القصور في حمص وعملية ترويع وإطلاق رصاص عشوائي تبعها قيام «الشبيحة» بعمليات نهب وسلب للمحال التي تركها أصحابها إثر إطلاق الرصاص وحالة الرعب التي سادت المكان».
وذكرت «تنسيقيات الثورة السورية» أن الأجواء في حمص «متوترة والميليشيات الموالية للنظام تدخل الأحياء وتطلق النار من دون تمييز لإرهاب السكان». وشارك نحو 50 ألفاً في جنازة قتلى بمنطقة الخالدية في حمص، إلا أن قوات الأمن أطلقت النار على المشيعين فقتلت سبعة أشخاص.
