عشرات من النسوة والأطفال الصوماليين الذين وصلوا إلى مخيم للاجئين قرب مقديشو هرباً من أسوأ موجة جفاف في القرن الإفريقي سببت أزمة غذاء وارتفاع معدلات سوء التغذية. ووفق تقارير الأمم المتحدة فإن هذه الموجة أثرت في نحو 10 ملايين شخص في الصومال ودول جوارها، ما سيؤدي لكارثة إنسانية.