قالت المرأة التي تدور حولها وقائع فضيحة رئيس الوزراء الإيطالي سلفيو بيرلسكوني العاطفية، والتي يرجع تاريخها لعام 2009، إنها «تعرضت لضغوط من قبل أعداء بيرلسكوني للبوح بتفاصيل ليلة» يتردد أنها قضتها معه.

وقالت باتريشيا داداريو، خلال مقابلة مع صحيفة «ليبيرو»، ذات التوجهات اليمينية، والصادرة في ميلانو: «لقد استغلني أعداء بيرلسكوني دون أن أدري بالطبع، لقد استغلوني ثم ألقوا بي، لكن الوقت قد حان كي أتكلم».

ونقلت الصحيفة عن داداريو قولها، إنها «طلبت اجتماعاً مع بيرلسكوني لتشرح له ما حدث»، وقالت إنه «إذا لم تتم الاستجابة لطلبها فسوف تكبل نفسها بسلسلة حديدية وتبدأ إضراباً عن الطعام». وقالت للصحيفة خلال المقابلة التي نشرت أمس: «كنت خائفة، قالوا لي إنه ينبغي أن أسلم التسجيلات لممثلي الادعاء كي أحمي عائلتي»، كما أشارت إلى أن ممثلة الدفاع عنها في ذلك الوقت ماريا بيا فيجيلانتي، حذرتها من أنها تخاطر بأن تدان بالحنث باليمين ما لم تفعل ذلك، وأنها لن ترى ابنتها المراهقة ثانية لمدة عشرين سنة.