رفع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أسماء 14 قائداً سابقاً من حركة «طالبان» من لائحة العقوبات الدولية، وذلك مؤشر جديد على الجهود الدولية لعملية المصالحة مع المسلحين في أفغانستان، في وقت قتل جندي تابع لحلف شمال الأطلسي «الناتو» في جنوب أفغانستان أمس برصاص رجل يرتدي زي الجيش الأفغاني.

من جانب آخر، أفادت وسائل الإعلام الأميركية ان السفير الألماني لدى الأمم المتحدة بيتر فيتيف، الذي ترأس بلاده مجلس الأمن هذا الشهر، أصدر بياناً أعلن فيه عن قرار رفع أسماء رؤساء طالبان السابقين الـ14 من لائحة العقوبات الدولية.

وقال فينيغ ان «القرار يوجه رسالة قوية: مجلس الأمن والمجتمع الدولي يدعمان جهود الحكومة الأفغانية لإجراء حوار سياسي مع عناصر طالبان بغية تحقيق السلام والأمن في أفغانستان»، وأضاف اننا «نشجع الأفغان جميعاً على الانضمام إلى هذه الجهود، والرسالة واضحة: ثمة ثمن للالتزام بالسلام».

وأشار البيان إلى ان بين الأسماء الـ14 ثمة 4 أشخاص هم أعضاء في لجنة تعرف باسم مجلس السلام الأعلى في أفغانستان الذي أسسته السلطات الأفغانية في سبتمبر الماضي، وهم: ارسلان رحماني وحبيب الله فوزي وسيد الرحمن حقاني وفاكر محمد، ولم يذكر من هم الأشخاص الـ10 الآخرون.

ميدانياً، ذكر بيان حلف «الناتو» أن «فرداً كان يرتدي زي الجيش الوطني الأفغاني وجه سلاحه ضد أفراد من قوة المساعدة الأمنية الدولية في جنوب أفغانستان أمس، ما أسفر عن مقتل أحد أفراد القوة».

ويحقق «الناتو» في الهجوم، ولم يتضح على الفور ما إذا كان الرجل من الجيش الأفغاني أو مسلح يتظاهر بأنه جندي، وذكر مسؤول أمني رفض الكشف عن هويته أن «المسلح أطلق النار على جندي بريطاني في منطقة ناد علي بإقليم هلمند المضطرب». ويعد إقليم هلمند من المناطق السبع التي تعتزم الحكومة الأفغانية تولي مسؤولياتها الأمنية الاسبوع المقبل.