أعلنت ريبيكا بروكس أمس استقالتها من منصبها كمديرة تنفيذية لامبراطورية روبرت مردوخ الاعلامية في بريطانيا «نيوز انترناشونال» على خلفية فضيحة التنصت.
وقالت بروكس في بيان امس إن «سمعة الشركة وحريات الصحافة، التي نقدرها تقديراً عالياً، معرضة للخطر.. وأشعر كمديرة تنفيذية للشركة باحساس عميق بالمسؤولية عن الناس الذين سببنا لهم الأذى وأريد أن أكرر أسفي عن ما حدث». واضافت بروكس انها قدّمت استقالتها إلى روبرت مردوخ المساهم الأكبر في شركة «نيوز إنترناشوال» وابنه جيمس رئيس الشركة و«تم هذه المرة قبولها بعد أن كانت خضعت لنقاشات من قبل».
وكانت شركة مردوخ قررت الأسبوع الماضي اغلاق الصحيفة الأسبوعية «نيوز أوف ذي وورلد» بسبب فضيحة التنصت على المكالمات الهاتفية لسياسيين ومشاهير وضحايا الجريمة والهجمات الارهابية في بريطانيا والولايات المتحدة واصدرت الأحد الماضي العدد الأخيرة منها بعد أن ظلت قيد التداول مدة 168 عاماً. وتولت بروكس رئاسة تحرير الصحيفة الواسعة الانتشار في العام 2002 حين اتُهمت بالتنصت على هاتف الفتاة البريطانية المفقودة ميلي داولر والتي عُثر عليها مقتولة لاحقاً.
الى ذلك، فتحت الشرطة الفيدرالية الأميركية تحقيقاً بشأن عمليات تنصت مفترضة قامت بها المجموعة الاعلامية لمردوخ، الذي يحمل الجنسية الاميركية، بحسب ما اعلنت ناطقة باسم «اف بي أي» الخميس.
وقالت: «نحن على علم بادعاءات تتعلق بعمليات تنصت مفترضة ونحن ندرسها». ورفضت الشرطة الفيدرالية ووزارة العدل اعطاء اية تفاصيل بخصوص التحقيق المفتوح. وتضم مجموعة مردوخ «نيوز كورب» في الولايات المتحدة شبكة «فوكس» وصحيفة «نيويورك بوست» وكذلك صحيفة «وول ستريت جورنال».
