قالت مصادر دبلوماسية غربية، إن «إيران تستعد لوضع أجهزة طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم الى درجات أعلى، بهدف زيادة فاعلية أنشطتها للتخصيب النووي، ما يشير الى تقدم محتمل في البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل»، فيما أعلنت إيران، أمس، أنه يجب الاعتراف أولاً بحقها في المضي قدماً في تطوير برامج نووية قبل أن تتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن ما يتردد عن مساعيها للحصول على أسلحة نووية.
وقال دبلوماسيون غربيون، لم يرغبوا الكشف عن هوياتهم، إن «نموذجين جديدين أكثر تقدماً من تلك المعرضة للتعطل التي تستخدمها طهران حالياً لتنقية اليورانيوم يجري تركيبهما حالياً لإجراء اختبارات واسعة النطاق في موقع أبحاث قرب مدينة نطنز بوسط البلاد».
وأكد هؤلاء الدبلوماسيون: «إذا ما نجحت طهران في نهاية المطاف في تركيب أجهزة طرد مركزي حديثة، فيمكنها أن تقلص الى حد كبير الوقت المطلوب لإنتاج كميات كافية من اليورانيوم الذي يمكن استخدامه في الاغراض المدنية أو العسكرية إذا ما تم تخصيبه لمستوى أعلى». من جانبه ذكر الناطق باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست: «يتعين أن تؤكد الآلية الجديدة وتحترم شرعية إيران وحقوقها النووية»، وأضاف «في تلك الحالة إذا كان لدى الوكالة الدولية نقاط غامضة وتساؤلات جديدة، ستكون إيران مستعدة للتعاون مع الوكالة.
