شهدت عدة مدن سورية، أمس، إضراباً عاماً، دعا إليه ناشطون، عشية احتجاجات مرتقبة في جمعة «أسرى الحرية»، وسط استمرار الحملة العسكرية في جبل الزاوية، وارتفاع حصيلة القتلى إلى ثمانية أشخاص.

وقتل مدنيان برصاص قوات الأمن، التي أطلقت النار على متظاهرين في دير الزور، شرق سوريا، إثر احتجاجات رافقت دعوة للإضراب استجابت لها مدن حمص وحماة ودير الزور وريف دمشق وريف حلب ودرعا، عشية الدعوة إلى تظاهرات اليوم في جمعة «أسرى الحرية».

وقال ناشط حقوقي، إن التوتر يسود مدينة دير الزور والناس ينفذون إضراباً عاماً. وقال شاهد، نزل الآلاف إلى ساحة التظاهرة بعد سقوط القتيلين، وهناك نحو عشرة آلاف شخص موجودون.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 11 شخصاً جرحوا برصاص قوات الأمن في حي باب السباع ودوار الفاخورة بحمص، وإن جراح معظم المصابين خطيرة. وقال ناشط، إن معلومات وردت عن سقوط قتيلين في حمص دون تأكيدات من جهات طبية. ووسعت وحدات من الجيش الحملة العسكرية في محافظة إدلب بشمال غرب البلاد والمتاخمة لتركيا.

ووجه نشطاء الثورة السورية نداء إلى «مدن الشمال والشرق، إلى جميع المدن ذات التواجد الأمني القليل وأحياناً المنعدم في جمعة «أسرى الحرية» للتحرك وتخفيف الضغط عن المدن المنتفضة».

ودعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، إلى مزيد من العقوبات على النظام السوري، في وقت توقعت مندوبة الولايات المتحدة بالأمم المتحدة، أن تحول الانقسامات داخل مجلس الأمن دون التوصل إلى اتفاق فوري حين يناقش المجلس (فجر اليوم)، الأنشطة النووية السرية لسوريا.