كشفت مصادر في المعارضة اليمنية لـ«البيان»، أمس، أن تكتل «اللقاء المشترك» أقر تشكيل «مجلس وطني» بدلاً من فكرة إنشاء «مجلس انتقالي» يضم كافة الأطراف السياسية، في وقت تحدثت تقارير إعلامية عن مقتل 50 عنصراً من تنظيم «القاعدة» في غارة أميركية على مدينة أبين، بينما اغتيل قيادي بارز في الحراك «الجنوبي» في عدن.
وقال القيادي البارز في المعارضة اليمنية لـ«البيان»، أمس، طالباً عدم الكشف عن هويته، إن تكتل «اللقاء المشترك» أقر «تشكيل مجلس وطني بدلاً من فكرة إنشاء مجلس انتقالي حيث سيشارك في المجلس الوطني كل المكونات السياسية في البلاد بما فيها حزب العدالة المنشق عن الرئيس علي عبد الله صالح والحراك الجنوبي ومعارضة الخارج».
من جانب آخر، اغتيل القيادي البارز في «الحرك الجنوبي» أحمد القمع في ظروف غامضة وسط مدينة عدن التي فر إليها من القتال الدائر بين قوات الجيش وعناصر إسلامية مسلحة في محافظة أبين.
أمنياً، تحدثت مصادر إعلامية عن مقتل 50 شخصاً وجرح العشرات بغارة جوية شنها الطيران الأميركي في وقت مبكر، صباح أمس، ضد عناصر مفترضين من تنظيم «القاعدة» في مديرية الوضيع في محافظة أبين في الجنوب، وفي تعز، قتل شخصان خلال نزاع للحصول على مادة البنزين، في حين أكد مدير فرع عدن بشركة النفط اليمنية أن مسؤولي الشركة في تعز تسببوا في هذه الأزمة لعدم سحبهم حصتهم من مادة البنزين.
