دعا ولي عهد البحرين، الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، إلى انتهاج مبدأ الشمولية والتفاؤل في الحوار من أجل مستقبل مشرق للبلاد. وأكد ولي العهد لدى استقباله، أمس، قائد القوات المركزية الأميركية، الجنرال جيمس ماتياس، أن «حوار التوافق الوطني الذي دعا إليه الملك حمد بن عيسى آل خليفة، بمشاركة كافة مكونات المجتمع البحريني، ما هو إلا استمرار لمسيرة النهضة الشاملة التي خطها الملك منذ عقد من الزمن، لتحقيق الحياة الكريمة للمواطن البحريني».

ورحب الأمير سلمان بن حمد بقائد القوات المركزية الأميركية، واستعرض معه «مستجدات الأوضاع في البحرين، خاصة ما يتعلق بحوار التوافق الوطني، والإجراءات والخطوات التي اتخذتها الحكومة، وبتوجيه من الملك، في سبيل الحفاظ على اللحمة الوطنية، وتعزيز الديمقراطية فيها، وخلق بيئة مناسبة للحوار، والذي من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من الإصلاحات الحقيقية على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي والحقوقي».

واستعرض ولي العهد «عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصة ما يتعلق بدعم التعاون بين البلدين الحليفين في شتى المجالات، بالإضافة إلى القضايا الراهنة على الساحتين العربية والدولية، والسبل الكفيلة بحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة». ومن جانبه، أشاد قائد القوات المركزية بدعوة الملك البحريني إلى «حوار التوافق الوطني لكافة أطراف الشعب»، مشيداً بـ«الخطوات الإيجابية التي اتخذتها الحكومة لتهيئة المناخ المناسب للحوار الجاد والبناء».