قررت لجنة المتابعة العربية التوجه إلى الأمم المتحدة، بجمعيتها العمومية ومجلس الأمن، لطلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية ومنحها عضوية كاملة، تزامناً مع غارات إسرائيلية على قطاع غزة خلفت 5 جرحى ومفقودين اثنين.
فقد أعلن الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، في مؤتمر صحافي عقب الاجتماع الوزاري للجنة المتابعة للمبادرة العربية للسلام، في الدوحة، أمس، أن اللجنة «قررت التوجه إلى الأمم المتحدة لدعوة الدول الأعضاء للاعتراف بالدولة الفلسطينية والتحرك لتقديم طلب العضوية الكاملة في كل من الجمعية العامة ومجلس الأمن».
بدوره، أكد رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة جوزف دييس أن «الفلسطينيين سيحتاجون إلى توصية صادرة عن مجلس الأمن لكي يتم إجراء تصويت الانضمام إلى الجمعية العامة، كما الحال بالنسبة لدولة جنوب السودان».
وفيما شن الطيران الإسرائيلي غارات عدة على قطاع غزة، ليلة أول من أمس، وامتدت حتى الفجر، خلفت خمسة جرحى، أكدت وكالة «أونروا» قسوة الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة الذي استمر وقتاً «أطول من أعتى وأقسى حصار في تاريخ البشرية».
وقال الناطق باسم المنظمة كريس غينيس في تصريحات في رفح جنوب قطاع غزة امس إنه «لو كان الحصار الإسرائيلي على غزة جرى في مكان آخر لكان هناك على الأرجح إجراءات سياسية ذات معنى لوضع حد له وتقديم المسؤولين عنه للمساءلة»، مشيراً إلى وصف اللجنة الدولية للصليب الأحمر لهذا الحصار بأنه «عقاب جماعي يشكل انتهاكاً واضحاً للقانون الإنساني الدولي ودعوتها لضمان أن تلقى النداءات المتكررة من جانب الدول والمنظمات الدولية لرفع الحصار آذاناً صاغية».
