أكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس الجدول الزمني لانسحاب قوات بلاده من أفغانستان والذي سبق وأن أعلن عنه الثلاثاء الماضي خلال زيارته المفاجئة إلى كابول بقوله انه سيبدأ «اعتبارا من هذه السنة وسيمتد حتى 2013». وقال ساركوزي لمحطتي «تي اف 1» و«فرانس 2» في ختام العرض العسكري التقليدي في مناسبة اليوم الوطني في 14 يوليو في «الشانزليزيه» «لقد أعلنت عن جدول زمني لانسحاب قواتنا من أفغانستان، مشيرا إلى أن بلاده تريد إعادة النظر في امن الجنود الفرنسيين في أفغانستان غداة مقتل خمسة جنود في هجوم انتحاري، مستبعدا في القوت ذاته أي انسحاب مبكر للقوات الفرنسية.
في الأثناء عقد ساركوزي اجتماعا امنيا في مقر الرئاسة الفرنسية لتحديد الشروط الأمنية الجديدة لمهمة الجنود الفرنسيين في الفترة الانتقالية التي بدأت أمس حتى انسحاب القوات الفرنسية من أفغانستان».
على الصعيد الأمني قتل ستة مدنيين أفغان في وقت مبكر أمس خلال عملية لقوة حلف شمال الأطلسي في أفغانستان «ايساف» في ولاية خوست شرق البلاد بحسب ما أعلن الناطق باسم السلطات المحلية. وأعلنت قوات «ايساف» في بيان أنها قتلت ستة متمردين خلال عملية في تلك المنطقة بينهم امرأة فتحت النار عليهم، كما قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 15 آخرون بجروح في قندهار (جنوب) في اعتداء انتحاري استهدف مسجدا كان يقام فيه مجلس عزاء بأحمد والي قرضاي الأخ غير الشقيق للرئيس الأفغاني الذي اغتيل الثلاثاء الماضي وهي الحصيلة التي أكدها حاكم قندهار توريالاي ويسا.
يشار إلى أن وفد حكومي رفيع المستوى يتألف من وزراء الدفاع عبد الرحيم ورداك والعدل حبيب الله غالب والأشغال العامة عبد القدوس حميدي، وعدد من نواب الوزراء، حضر مجلس العزاء غير أنهم غادروا المسجد قبل دقائق من الانفجار.