تصاعدت الضغوط الدولية على الرئيس السوري بشار الأسد، الذي قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه فقد الشرعية، وضيَّع فرص تحقيق الإصلاح، في وقت تستمر السلطات الأمنية في مواجهة حركة الاحتجاجات بالقمع حيث قتلت أربعة مدنيين في إدلب، واعتقلت نحو 30 مثقفاً في تظاهرة بدمشق. وقال أوباما إن الأسد فقد شرعيته لتقاعسه عن إنجاز تحول ديمقراطي في بلاده. وأضاف أن الأسد «ضيع الفرصة تلو الفرصة للإصلاح».
بموازاة ذلك ناقش الأمين العام الجديد للجامعة العربية نبيل العربي خلال لقائه أمس في دمشق مع الأسد الأحداث في سوريا، حيث أكد أنه لا يحق لأحد سحب الشرعية من زعيم، رافضاً التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية.
وقالت مصادر حقوقية إن أربعة مدنيين على الأقل قتلوا برصاص الأمن في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا خلال حملة مداهمات وتمشيط في منطقة جبل الزاوية التي دخلها الجيش السوري قبل أسبوعين.
وقال حقوقيون إن 30 من المشاركين في تظاهرة بدمشق اعتقلوا، بينهم فنانات وكاتبات.
في غضون ذلك، قال مصدر مسؤول في وزارة النفط السورية إن حريقاً اندلع أمس في خط نقل النفط الواصل بين حقل العمر ومحطة التيم التابعتين لشركة الفرات للنفط في محافظة دير الزور.
