احتدمت المعارك الطاحنة أمس حول بلدة قوالش الليبية بين الثوار وقوات العقيد معمر القذافي انتهت بإستعادة سيطرتهم على البلدة إثر كر وفر، في وقت نفت المعارضة الليبية اتهامات بنهب وحرق قرى كانت موالية للنظام الليبي.
واندلعت المعارك العنيفة بعد ساعات من استعادة قوات القذافي للبلدة الواقعة على بعد 100 كيلومتر جنوب طرابلس، والتي سيطر عليها الثوار الأسبوع الماضي. وأفاد مراسل (فرانس برس) في المكان أنه بعدما وصلوا عصراً بالمئات من القرى المجاورة، استعاد الثوار قرية قوالش التي سيطرت عليها قوات القذافي لبضع ساعات إثر مواجهات عنيفة. ثم توجه المتمردون وهم مبتهجون، سيراً أو في سيارات، نحو قرية السبعة الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية لمطاردة قوات القذافي التي ردت بإطلاق صواريخ غراد.
وفي السياق نفى الثوار اتهامات وجهتها لهم منظمة «هيومان رايتس ووتش» بارتكاب تجاوزات من ضمنها حرق لقرى موالية للقذافي.
وفيما قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن أيام القذافي باتت معدودة، وأعلنت روسيا أنها لن تحضر مجموعة الاتصال حول ليبيا في مدينة اسطنبول التركية.
