دفعت شدة نقص المواد الغذائية في الصومال بسبب الجفاف برنامج الأغذية العالمي لدراسة استئناف أنشطة المساعدات في أجزاء من البلاد التي يسيطر عليها المتمردون الإسلاميون.

وعلل البرنامج موقفه بالمخاطر التي تحيط بأرواح طاقم العاملين به بالإضافة إلى «ظروف العمل غير المقبولة والتي تشمل فرض ضرائب غير رسمية والمطالبة بعدم عمل الإناث».

وذكر البرنامج في بيان له إنه «علم أن جماعة الشباب دعت الوكالات الإنسانية باستئناف المساعدات للمتضررين في المناطق التي يسيطرون عليها، مضيفا «بما أن هناك احتياجات كبيرة في جنوب الصومال فإن البرنامج يعمل مع منسق المساعدات الإنسانية بالأمم المتحدة لدراسة كل احتمال للعودة إذا سمحت الظروف وإذا ضمنت الأمم المتحدة الأمن المطلوب للعمل»، لافتا إلى أنه يجري مشاورات من الحكومات المانحة لضمان استعدادهم للتواؤم مع الصعوبات والمخاطر المرتبطة بأي استئناف للعمليات الإنسانية.