ذكرت مصادر دبلوماسية أن إيران تستعد لوضع أجهزة طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم إلى درجات أعلى في موقع «فوردو» تحت الأرض، وهي خطوة قد تزيد من مخاوف الغرب من نوايا طهـــران النوويــة.

ونقلت وكالة «رويترز» عن تلك المصادر أن العمل التجهيزي يجري في منشأة «فوردو» الواقعة في حضن الجبل لحمايتها من أية هجمات محتملة، وأن الأجهزة المستخدمة في التخصيب يمكن أن تنقل قريباً إلى الموقع القريب من مدينة قم.

وقال مصدر دبلوماسي: «إنهم يمهدون لنقل أجهزة الطرد المركزي إلى فوردو».

وكان وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي صرح أول من أمس بعد محادثات في فيينا مع الأمين العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو قائلاً: «لو كنا نريد أسلحة نووية لكنا انسحبنا من معاهدة حظر الانتشار النووي. نحن نعتقد بأن الأسلحة النووية تضر بالمجتمع الدولي».

على صعيد آخر، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أمس انه جرى إلقاء القبض على مساعدة أخرى للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في طهران. وأكدت التقارير أنه جرى عزل مديرة المتحف الوطني الإيراني آزاده أردكاني، ثم تـم في وقت لاحق اعتقالها لصلتهـا «بالتيار المنحرف»، حـيث يستخـدم هذا المصطلح من جــانب منتقـدي نجــد لوــف المستشـارين الرئاسيـين الذين ينـأون بأنفسهم عن المؤسسة الإسلاميـة.