أكد رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون أمس أن ملامح حل سياسي في ليبيا «بدأت ترتسم». وصدرت إشارات مماثلة من وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه الذي قال إن هناك اتصالات تهدف إلى رحيل العقيد الليبي معمر القذافي، كاشفاً عن إرسال الأخير مبعوثين للتوسط، فيما شدد نظيره الإيطالي فرانكو فراتيني أن الأزمة تتطلب حلاً سياسياً.
في وقت صوتت الجمعية الوطنية الفرنسية أمس مع تمديد التدخل العسكري الفرنسي في ليبيا، إذ صوت 482 نائباً مع تمديد التدخل الفرنسي، مقابل 27 (من الحزب الشيوعي وأنصار البيئة) ضده. وأعرب النظام الليبي عن «أسفه» لموافقة الجمعية الوطنية الفرنسية على تمديد التدخل العسكري، بحسب الناطق الرسمي موسى إبراهيم.
كما برز موقف لافت من الولايات المتحدة التي أعرب رئيسها باراك أوباما خلال محادثة هاتفية مع الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف عن استعداد بلاده دعم مفاوضات تقود إلى انتقال ديمقراطي للسلطة في ليبيا إذا تنحى العقيد القذافي. بدوره، ألمح رئيس الوزراء الليبي البغدادي المحمودي إلى إمكانية تغيب القذافي عن أية مفاوضات، في حين دعت تركيا كلاً من روسيا والصين إلى اجتماع مجموعة الاتصال بشأن ليبيا بعد غد الجمعة.
