هاجم موالون للرئيس السوري بشار الأسد أمس سفارات الدوحة وباريس وواشنطن، احتجاجاً على مواقف تلك الدول من التظاهرات، ما أدى إلى إصابة ثلاثة بجروح في محاولة اقتحام السفارة الفرنسية، فيما استدعت الولايات المتحدة القائم بالأعمال السوري.
على الصعيد الأمني قُتل محتج في حمص بمداهمات للجيش وقوى الأمن، فيما اعتُقل 13 طبيباً في دير الزور. وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إن حرس السفارة الفرنسية في دمشق أطلقوا ذخيرة حية أمس لمنع حشد من اقتحام السفارة، مشيرة إلى أن الواقعة انتهت. وأطلق حراس السفارة الأميركية القنابل المسيلة للدموع باتجاه أنصار للأسد؛ احتجوا على زيارة سفيري واشنطن وباريس إلى مدينة حماة.
وقال شهود عيان إن «عشرات السوريين اعتصموا أمام مبنى السفارة الأميركية، وحاول أحدهم تسلق سورها، ما دفع قوات حمايتها لإطلاق النار من داخلها، وساهم ذلك بحصول تدافع بين المعتصمين أدى إلى جرح اثنين منهم».
وأكد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن «تدين بطء الرد السوري على الهجوم، وترى أن سوريا تقاعست عن حماية السفارة واتخاذ تدابير أمنية إضافية»، مشيراً إلى استدعاء القائم بأعمال السفارة السورية في واشنطن للشكوى بشأن الهجوم. وهاجم محتجون أيضاً مبنى السفارة القطرية في دمشق، وقاموا بتحطيم الزجاج الخارجي للمبنى، ما أسفر عن أضرار مادية، قبل أن تحضر قوات الأمن لإبعادهم.
على صعيد آخر قالت المستشارة السياسية والإعلامية في الرئاسة السورية بثينة شعبان إن مناقشات اليوم الثاني والأخير للقاء التشاوري «كانت لتبادل الآراء والأفكار بخصوص قانون الأحزاب والدستور، حيث طرحت أفكار عديدة مختلفة ومتميزة». مشيرة إلى مناقشة التواصل مع قادة التظاهرات في الشارع.
ووصفت الجلسة بـ«الممتازة»، نافية في تصريح للصحافيين أن «يكون اللقاء من لون واحد». وقالت: «من يقول هذا الكلام لم يستمع لما طرح».
