تدرس البحرين والكويت إنشاء مكاتب للهجرة والجوازات في منفذ البلد الآخر وذلك تسهيلاً لإجراءات حركة انتقال المواطنين المسافرين بين البلدين وتفادياً لأي تعطيل في دخول أحد البلدين عند وصولهم إلى الميناء المتوجه إليه والاستفادة من تجارب الدول التي طبقت هذه الإجراءات وتقديم التوصيات بذلك.
جاء ذلك خلال لقاء وزير الداخلية البحريني الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة بنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتي الشيخ أحمد الحمود الجابر الصباح، حيث أشاد الوزير البحريني بمواقف الكويت الداعمة للبحرين في الحفاظ على أمنها واستقرارها ضمن إطار مفهوم الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون والذي تمثل بقوات درع الجزيرة ومساندتها للبحرين خلال الأحداث الأخيرة ومشاركة الكويت الفاعلة في هذه المهمة والتي تُعبر عن عمق ومتانة العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين ..
والتي هي في تنامٍ وتطور بفضل القياديتين الحكيمتين في البلدين، كما أشاد الوزير بمسيرة التعاون والتنسيق الأمني بين الأشقاء وأن هذا التعاون يمثل نموذجاً للعلاقات الأخوية المتينة الهادفة إلى تعزيز الأمن والازدهار لكلا البلدين، مؤكداً على استمرار نهج التعاون والتنسيق الذي ينطلق من توجهات القيادتين الحكيمتين في كل من مملكة البحرين ودولة الكويت للعمل على تفعيل العمل المشترك في شتى المجالات ومنها المجال الأمني الذي يتصدر الأولوية في ضوء ما تشهده الساحة الإقليمية والدولية من أحداث ومتغيرات تتطلب تضافر الجهود وتكاملها مثمناً روح التعاون الأمني المباشر بين مختلف الأجهزة الأمنية.
من جانبه أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود الجابر الصباح على وقوف الكويت إلى جانب البحرين في السراء والضراء، معرباً عن تأييده لكل ما تم اتخاذه من إجراءات عكست البعد الحضاري للبحرين والمتمثلة بحوار التوافق الوطني الذي أطلقه الملك حمد بن عيسى آل خليفة وبمبادرته الرائدة بتشكيل اللجنة الملكية المستقلة لتقصي الحقائق، كما أشاد بالمستوى المتميز للعلاقات بين البلدين في المجالات الأمنية وأن هذا التعاون يثري مسيرة التكامل الأمني الخليجي في إطار تمتين العلاقات الأخوية التي تربط بين البلدين من روابط تاريخية ووحدة المصير والهدف.
وجرى بحث التعاون والتنسيق الأمني في مختلف المجالات لمواكبة المستجدات الأمنية التي تشهدها الساحتان الإقليمية والدولية واتخاذ الرؤية المناسبة وكذلك مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة مما يعزز مسيرة التعاون الأمني في ضوء تطلعات القيادتين في البلدين في إطار تعميق الروابط الأخوية لما فيه خدمة المصالح المشتركة والمبنية على أسس متينة ضاربة الجذور في التاريخ.
