هبطت الأسهم الأوروبية بشكل حاد أمس لتنهي الأسبوع على انخفاض بعد تراجع مفاجئ في نمو الوظائف الأميركية أذكى المخاوف بشأن وتيرة النمو في أكبر اقتصاد في العالم.
وكشفت البيانات عن زيادة الوظائف في القطاعات غير الزراعية في الولايات المتحدة 18 ألف وظيفة فقط في يونيو الماضي، بينما كانت التوقعات بزيادتها 90 ألفاً. وذلك بالإضافة إلى بيانات أخرى تشير إلى أن تعافي الاقتصاد الأميركي سيكون بطيئاً وغير متكافئ.
وكانت المفاجأة سبباً في زيادة التقلب وحفزت المستثمرين القلقين أصلًا بشأن أزمة الديون السيادية في منطقة اليورو على البيع لجني الأرباح بعدما كان الأسبوع إيجابياً حتى إعلان هذه البيانات.
وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى منخفضاً 0.8% عند 1114.44 نقطة، مسجلًا خسارة أسبوعية قدرها 0.4% بعدما كان مرتفعاً 0.5% خلال الأسبوع قبل إعلان بيانات الوظائف.
وقادت البنوك هبوط الأسهم الأوروبية إذ إنها متأثرة بأزمة الديون السيادية في منطقة اليورو والقلق بشأن كفاية رأس المال. وأغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي لقطاع البنوك متراجعاً بنسبة 2.3%.
وفي أنحاء أوروبا تراجع مؤشر فاينانشيال تايمز 100 البريطاني بنسبة 1% ومؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 1.7% ومؤشر داكس الألماني بنسبة 0.9%.