قتلت قوات الأمن السورية أمس 13 محتجاً خلال تظاهرات حاشدة في «جمعة لا للحوار» في وقت حال وجود السفيرين الأميركي والفرنسي في مدينة حماة دون انتشار الأمن في ساحة العاصي، ما جنب المدينة وقوع عمليات انتقامية، وقد احتشد نحو نصف مليون شخص في المدينة، وسط اتهامات دمشق لواشنطن بالتورط في الأحداث.

وفتحت زيارة السفير الأميركي روبرت فورد إلى حماة والتقاؤه بالمحتجين ومعارضين فوهة الاتهامات السورية لواشنطن بــ«التورط في الأحداث» حسب الخارجية السورية. واتهمت وزارة الداخلية السورية فورد بالتقائه بمن تسميهم الحكومة «المخربين» وأنه «حضهم على التظاهر والعنف ورفض الحوار». وبعد هدوء حذر دام أسابيع في درعا، فرضت السلطات حظراً للتجول في مدينة انخل فيما أفاد سكان عن انتشار ثلاثة آلاف مسلح من الموالين للسلطات لمنع خروج الاحتجاجات من المدينة، بينما سجلت المناطق الشرقية تظاهرات في دير الزور والميادين شارك فيها نحو 100 ألف شخص، فيما دخلت مدينة الرقة (شمال) على خط الاحتجاجات للمرة الأولى.