تراجعت شعبية المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في أسبانيا بسبب «أزمة الخيار» واتهام ألمانيا الخيار الإسباني بأنه السبب وراء مرض بكتيريا «إي كولاي». وحصلت ميركل في استطلاع للرأي نشر أمس في مدريد على 6 نقاط فقط، على مؤشر أكثر الساسة المحبوبين في أسبانيا، مقابل 6.7، في آخر استطلاع. أما الرئيس الأميركي باراك أوباما فحصل على 6.9 نقاط، وهي النسبة الأعلى. أجرى الاستطلاع معهد «إلكانو» لقياس مؤشرات الرأي في الفترة بين 24 مايو و3 يونيو الماضيين، وهي الفترة التي بلغت فيها أزمة الخيار و«إي كولاي» ذروتها. وأثارت الأزمة غضب أسبانيا بعد أن حمل مسؤولون ألمان الخيار الأسباني مسؤولية انتشار هذا المرض الخطير في بلادهم. وبالتوازي مع تراجع شعبية ميركل، انخفضت أيضاً شعبية ألمانيا لدى المواطنين الأسبان إذ رأى 40.5 في المئة أن السياسة الراهنة لألمانيا لا تتسم بالود تجاه الشركاء الأوروبيين. ومن ناحية أخرى صادق مجلس الشيوخ الألماني أمس على القانون الذي يجعل من ألمانيا اكبر قوة اقتصادية تتخلى عن الطاقة النووية حتى اليوم. وعلى غرار ما فعله مجلس النواب الأماني قبل أيام، صوتت غالبية ساحقة من نواب المقاطعات لصالح القانون الذي ينص على توقف استخدام اخر مفاعل نووي في موعد اقصاه عام 2022. وبذلك تتبنى ألمانيا الموقف الذي اتخذه العام 2000 «الاجتماعيون الديمقراطيون» و«الخضر» بالتخلي عن الطاقة النووية، وكان ائتلاف المحافظين والليبراليين قرر العدول عن هذا الجدول الزمني على الرغم من رأي عام مناهض جدا للطاقة الذرية المدنية.

مقتل جندي تركي وجرح آخر باشتباكات مع «الكردستاني»

قتل جندي تركي وجرح آخر في اشتباكات اندلعت بين القوى الأمنية وعناصر من حزب «العمال الكردستاني» في إقليم تونجيلي بشرق البلاد.

وأفادت وسائل إعلام تركية أمس أن مجموعة من الجنود كانوا يقومون بدورية في المنطقة الريفية بالقرب من قرية جاكيركايا عندما اكتشفوا مجموعة يتراوح عدد أفرادها بين 10 و15 مسلحاً من حزب «العمال الكردستاني»، فاندلعت اشتباكات بين الطرفين الخميس أدت إلى جرح جنديين، وتجددت الاشتباكات فجر أمس فقتل جندي وجرح آخر.

مقتل وإصابة العشرات في تحطم طائرة بالكونغو

تحطمت طائرة على متنها 112 راكبا، بمطار كيسانجاني بجمهورية الكونغو الديمقراطية، وأفاد مسؤولون إن «عشرات» الأشخاص إما لقوا حتفهم أو أصيبوا خلال الحادث.

ويعتقد أن ما لا يقل عن 53 شخصا انتشلوا أحياء من وسط حطام الطائرة في أحدث حادث بين سلسلة من الحوادث الدامية في البلاد.

وقالت شركة «هيوا بورا» للخطوط الجوية في بيان لها: «قلوبنا مع الضحايا وعائلاتهم»، لكنها رفضت الكشف عن حصيلة القتلى علي نحو الدقة.

وكانت الطائرة تستعد للهبوط بالمطار شرقي العاصمة كينشاسا عندما ارتطمت بالأرض، وسط تقارير تفيد بان سبب الحادث يعود إلى سوء الأحوال الجوية.