حذر الرئيس السوداني عمر البشير الجنوبيين من مغبة التدخل في شؤون الشمال، رغم إعلانه أنه سيتوجه إلى جنوب السودان غداً للمشاركة في إعلان الاستقلال، وأكد سعيه لإقامة «علاقات ودية»، كما أنهى خدمات كبار المستشارين في السلطة الفيدرالية، وسط إعلان جنوبي عن دراسة خط أنابيب نفط جديد يرتبط بخط أنابيب نفط في كينيا في خطوة ستسمح له بتجاوز أي عقوبات شمالية.
وشدد البشير الذي سيزور عاصمة الجنوب جوبا غداً للمشاركة في احتفالات استقلال الدولة 193، على أن الخرطوم لن تجري المزيد من المحادثات الخارجية بشأن حل الصراعات الداخلية مثل العنف في ولاية جنوب كردفان، معتبراً ما حدث في جنوب كردفان «خيانة». وتابع أن شمال السودان لن يوقع المزيد من الاتفاقات الدولية. لكنه أعلن أن الحكومة السودانية ستوقع الخميس المقبل على وثيقة سلام دارفور في العاصمة القطرية الدوحة.
وبالتزامن مع إعفاء البشير أمس المستشارين الدستوريين الجنوبيين من مناصبهم، قال نائب رئيس البرلمان السوداني هجو قسم السيد إنّ البشير سيتحدث الاثنين المقبل في جلسة الهيئة التشريعية القومية عارضاً أمامها ملامح الحكومة الجديدة عقب إعلان انفصال الجنوب.
