أعلنت باكستان عن مقتل 40 من حركة «طالبان» في عملية متواصلة في منطقة كرام القبلية بشمال غربي البلاد، فيما استمرت أعمال العنف في كراتشي وراح ضحيتها 39 شخصاً خلال اليومين الماضيين، تزامناً مع اتفاق بين باكستان وأفغانستان على تشكيل لجنة عسكرية مشتركة لمعالجة قضية العنف على الحدود بين البلدين.
وذكرت قناة «جيو.تي.في» أن قوات أمن مدعومة بالدبابات والمروحيات القتالية هاجمت مواقع في منطقة كرام القبلية، ووقعت مواجهات عنيفة بينها وبين المتشددين الذين يتخذون من المناطق القبلية قرب الحدود الأفغانية ملجأً لهم.
وقد أدت العملية إلى نزوح الآلاف من المنطقة هرباً من أعمال العنف، وسط تقارير عن فرار 5 آلاف عائلة من المناطق التي تشهد الاشتباكات قبل أن تلجأ إلى مخيمات للاجئين.
وفي كراتشي، ذكرت قناة «سماء» أن 39 شخصاً قتلوا نتيجة أعمال عنف متفرقة في المدينة. ولا تزال أعمال العنف والقتل المستهدف والاشتباكات بين عصابات متنافسة مستمرة في المدينة ذات الكثافة السكانية الكبيرة، وسط عجز السلطات عن وضع حدّ لها، رغم الانتشار الأمني المكثف.
من جهة ثانية، اتفق الرئيس الأفغاني حامد قرضاي مع رئيس الحكومة الباكستانية يوسف رضا جيلاني أمس على تشكيل لجنة عسكرية مشتركة لمعالجة قضية العنف على الحدود بين بلديهما.
ونقلت وكالة أنباء «بي.ايه. ان» الأفغانية عن مسؤولين أن جيلاني اتصل أمس بقرضاي، معبراً عن القلق بشأن العنف على الحدود بين البلدين. كما نقلت عن بيان للقصر الرئاسي الأفغاني أن المسؤولين اتفقا على تشكيل لجنة عسكرية مشتركة لمعالجة هذه القضية.
إنهاء مهمة
أعلنت كندا أمس، إنهاء مهمتها القتالية رسمياً في أفغانستان، وذلك عقب تسعة أعوام من المعارك التي أودت بحياة 157 من جنودها وإنفاقها أكثر من 11 مليار دولار.
ومع تراجع التأييد الشعبي للحرب في أفغانستان، غادر معظم الجنود الكنديين البالغ عددهم ثلاثة آلاف عنصر والذين كانوا ينتشرون خصوصا في قندهار التي تعتبر من المناطق الخطرة. ومن المقرر تنظيم حفل في قندهار لإعلان إنهاء العمليات القتالية رسمياً، رغم أن مئات من الجنود الكنديين سيبقون في البلاد للقيام بمهمات تدريب.
