في أول ظهور له منذ إصابته في يونيو الماضي، طالب الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، والذي بدا عليه الإرهاق وآثار حروق، في تصريحات متلفزة بثها التلفزيون اليمني، أمس، القوى السياسية بالاحتكام إلى الدستور لحل القضايا العالقة بين الحكومة والمعارضة، مؤكداً أنه يقبل اقتسام السلطة في هذا الإطار، في وقت قتل فيه عشرة جنود يمنيين في هجوم نفذه عناصر من تنظيم القاعدة في محافظة أبين (جنوب).
وأكد صالح، والذي بدا متلعثماً، أنه خضع لثماني عمليات جراحية وصفها بــ«الناجحة»، مجدداً دعوته للحوار كسبيل للخروج من الأزمة الراهنة لبلاده، مجدداً تمسكه بخيار اقتسام السلطة وفق الدستور والقانون، مطالباً القوى السياسية بالاحتكام إلى الدستور.
وكشف صالح أن أكثر من 87 من كبار المسؤولين اليمنيين تلقوا العلاج في المستشفيات السعودية، مشيراً إلى أن منهم من «استشهد ومنهم من جرح». وما إن بدأ صالح بإلقاء كلمته، حتى تحولت صنعاء والمدن اليمنية إلى كتلة من لهب، عندما أطلق مناصروه الرصاص الحي من الأسلحة الخفيفة والثقيلة، احتفاء بظهوره.
