أعادت قوات الجيش السوري تطويق مدينة حماة، أمس، ونفذت حملة أمنية أدت إلى مقتل عشرة أشخاص وجرح العشرات، فيما لم ترد تقارير عن قتلى في اقتحام الجيش لبلدة كفرنبل في محافظة إدلب.

وقال ناشط حقوقي إن عشرة أشخاص قتلوا في حماة ــ تسعة بنيران الأمن السوري، وامرأة اغتيلت ثم رميت جثتها في نهر العاصي ــ وأصيب أكثر من 35 بجروح. وقال سكان وناشطون إن الدبابات السورية طوقت حماة تمهيداً لشن هجوم كبير على المدينة التي شهدت أكبر احتجاجات ضد حكم الرئيس بشار الأسد. وقام مئات الشبان بسد الطرق المؤدية إلى الأحياء السكنية الرئيسية بحاويات للقمامة وأخشاب وألواح معدنية.

وفي الشمال الغربي، قال سكان ونشطاء إن الدبابات هاجمت بلدة كفرنبل فجر أمس، دون أن تقابل بطلقة رصاص واحدة من البلدة التي شهدت احتجاجات سلمية منذ بدء الانتفاضة.

وطالبت الولايات المتحدة بانسحاب القوات السورية من مدينة حماة، مطالبة أيضاً النظام السوري بوقف «حملة الاعتقالات». وقالت الناطقة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند: «ندعو بإلحاح الحكومة السورية إلى أن توقف فوراً حملة الترهيب والاعتقالات، وتسحب قواتها من حماة ومدن أخرى، وتسمح للسوريين بأن يعبروا عن أنفسهم بحرية لإفساح المجال أمام انتقال فعلي نحو الديمقراطية».