توقع محللون ومسؤولون مصرفيون أن تسجل غالبية المصارف الإماراتية والخليجية ارتفاعاً في أرباح الربع الثاني، نتيجة ازدياد دخلها من الخدمات المصرفية للأفراد ورصد مخصصات أقل، لكن تراجع رسوم الصيرفة الاستثمارية ومستوى القروض غير المنتجة تواصل إثارة المخاوف.
وأشار جوكسينين كاراغوز، المحلل في المسائل الائتمانية لدى «ستاندرد أند بورز»، إلى أن العام 2011 يشكل عاماً من التعافي التدريجي لمعظم المصارف.