قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إن طالبان الأفغانية من الممكن ان يكون لها مستقبل في إطار حكومة ما كما حدث مع المقاتلين السابقين في أيرلندا الشمالية , في وقت أعلن حلف شمال الأطلسي «الناتو» مقتل أربعة جنود من القوات الدولية العاملة في أفغانستان.

وقال كاميرون متحدثا إلى جانب الرئيس الأفغاني حامد قرضاي في كابول ان بريطانيا ستكثف أيضاً من المساعدات لأفغانستان في الوقت الذي سحبت فيه القوات تدريجيا وكشفت عن خطط إقامة أكاديمية بريطانية جديدة لتدريب ضباط الجيش الأفغاني.

وأضاف: «شهدت ذلك في بلدي.. في أيرلندا الشمالية حيث أصبح الأشخاص الذين تورطوا في محاولة قتل وتشويه وتفجير المدنيين وضباط الشرطة وأفراد الجيش بل والساسة هم أنفسهم من الساسة». ومضى يقول «أنتم تخسرون هذه المعركة» في أشارة إلى المقاتلين الذين يحاربون القوات الأجنبية وحكومة قرضاي منذ الإطاحة بهم في أواخر عام 2001. وقال: «ترون أقرانكم من طالبان وهم يقتلون حتى بأعداد أكبر. سيستمر ذلك. لذلك يجب أن تتخلوا عن هذا والانضمام إلى عملية سياسية». وفي الشهر الماضي قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج إن بريطانيا على اتصال بمقاتلي طالبان للتوصل إلى حل سياسي للحرب. لكنه لم يذكر أي تفاصيل عن الاتصالات.

في الأثناء , أعلنت قوات حلف شمال الأطلسي العاملة في أفغانستان (ايساف) في بيان أن أربعة من جنود الحلف قتلوا في هجومين وقعا أمس شرق أفغانستان.