قالت وزارة الدفاع اليمنية أمس، إن الجيش «تصدى» بمشاركة الطيران الحربي لهجمات نفذتها عناصر مفترضة من تنظيم «القاعدة» على مقر اللواء 25، المحاصر، ما أسفر عن مقتل 40 منهم، إضافة إلى جنديين بمحافظة أبين في الجنوب، فيما قتل 3 مدنيين في قصف جوي أصاب منزل نائب رئيس البرلمان في زنجبار.
ونقلت وزارة الدفاع اليمنية عبر موقعها الإلكتروني عن مصدر عسكري في اللواء 25 قوله إن «40 إرهابياً لقوا مصرعهم وأصيب العشرات أثناء تصدي اللواء لهجمات من عدة جهات استهدفت معسكر اللواء، وتمكنوا من دحر المهاجمين». وأضاف المصدر: «تمكن اللواء 25 ميكا بالاشتراك مع صقور الجو بمحافظة أبين من إلحاق خسائر كبيرة في صفوف العناصر الإرهابية من تنظيم القاعدة بمواجهات تواصلت في محيط مدينة زنجبار مركز محافظة أبين».
على صعيد آخر قتل ثلاثة مدنيين وأصيب سبعة آخرون في قصف جوي أصاب منزل نائب رئيس البرلمان اليمني محمد علي الشدادي في قرية حصن شداد بالقرب من مدينة زنجبار التي يسيطر عليها «القاعدة».
سياسياً رفض قائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية وقائد الفرقة المدرعة الأولى اللواء علي محسن صالح الأحمر، الذي انضم إلى المعارضة المطالبة برحيل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، اقتراحاً جديداً يقضي ببقاء صالح حتى اختيار خليفته، في وقت اعتقلت السلطات زعيمين للمعارضة، قبل أن تفرج عن أحدهما.
