وافق مجلس الأمن التابع للحكومة الألمانية على بيع عتاد حربي للجزائر بقيمة 14 مليار دولار على مدى عشرة أعوام، يأتي ذلك، بينما يشارك نحو 40 ألف جندي جزائري مراقبة الحدود الجنوبية والشرقية للجزائر تحسبا لعمليات «تهريب وإرهابية». ونقلت وكالة «رويترز» للأنباء ان الجانبين يستعدان لعقد الصفقة، وهي الأكبر التي تبرمها الجزائر مع دولة غربية، بل هي الأضخم التي يعلن عنها دفعة واحدة في تاريخ البلاد. وكانت اكبر صفقة وقعت مع روسيا في العام 2006 بقيمة 7.5 مليارات دولار وعلى مدى عشرة أعوام أيضا مع طلبات عند الحاجة لا تتجاوز ثلاثة مليارات على مدى هذه الفترة.

وحسب الوكالة؛ فإن المجمعات الميكانيكية الألمانية الكبيرة على غرار «زينميتال» و«مان» ستصنع للجزائر ناقلات جند مدرعة بأعداد كبيرة كما تبيع لها مصانع «ديلمر» شاحنات عسكرية وسيارات دفع رباعي. وتعد الجزائر من أهم مستوردي الأسلحة في العالم وصنفت في الفترة بين العام 2006 و2010 في المرتبة الثامنة.

من جهة ثانية، يشارك نحو 40 ألف جندي ودركي وشرطي منذ بداية الشهر الجاري في مراقبة الحدود الجنوبية والشرقية للجزائر تحسبا لعمليات «تهريب وإرهابية».