بدأ رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون زيارة مفاجئة إلى أفغانستان أمس، تتزامن مع فقدان جندي بريطاني في جنوب البلاد والذي اعلن لاحقاً عن مقتله ما اضطره لتغيير جزء من برنامجه.
ووصل كاميرون صباح أمس إلى القاعدة البريطانية والأميركية الرئيسية في ولاية هلمند الجنوبية «كامب باستيون»، وألغى زيارة إلى لشكرقاه كبرى مدن الولاية بغية استخدام المروحيات في عمليات البحث عن الجندي، بحسب مراسل وكالة «فرانس برس».
وصرح كاميرون للصحافيين بعيد وصوله أن على الجيش التركيز على الحاجة الأكثر أهمية للجميع، وهي المساعدة في العثور على هذا الشخص بدل الاهتمام بتنقلاتي. وأكد رئيس الحكومة البريطانية، كما أعلنت صحف بريطانية، انه سيواصل خفض عديد القوات البريطانية المنتشرة في أفغانستان والبالغ حاليا حوالي 9500 جندي.
لكنه لم يحدد حجم الانسحاب الجديد. وأضاف: إن الحملة على متمردي طالبان بلغت «مرحلة جديدة»، موضحاً أنه «في الظروف الحالية، ستتوافر فرص لإعادة جنود بريطانيين إلى الوطن لكننا نتحدث عن عدد محدود نسبيا وعن مدة معينة».