ذكرت المعارضة الفنزويلية، أول من أمس، أن فترة النقاهة الطويلة التي يقضيها الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز، من إصابته بمرض السرطان في كوبا، تعرض أمن البلاد وسيادتها للخطر، وصعدت مطالبها له بتفويض سلطاته.

وقال الرئيس الوطني لحزب الديمقراطي المسيحي المعارض روبرتو انريكويز في تصريحات صحافية: «من الواضح أن تشافيز ليس لديه القدرة على ممارسة سلطاته بصورة كاملة.. وهذا خطير جداً وسابقة»، وأضاف: إن «أمن فنزويلا لا يمكن أن يدار من خارج أراضي البلاد، لأن شؤون الدولة لا يمكن أن تتم مناقشتها في منشآت حكومية أجنبية».

بالمقابل، رفض نائب الرئيس الفنزويلي الياس خوا، وقادة عسكريون، مطالبات بأي تقويض مؤقت لسلطات تشافيز، ويجادلان بأن البرلمان الذي يسيطر عليه أنصار الرئيس صادق بالفعل على غيابه، إلى ذلك نشرت وكالة الأنباء الفنزويلية الحكومية أربع صور جديدة للرئيس البالغ من العمر 56 عاماً، ذكرت أنها التقطت الجمعة الماضية، عندما كان يسير لمدة عشر دقائق في العاصمة الكوبية هافانا، وفي تلك الصور بدى تشافيز شاحباً، وكان يرتدي قميصاً رياضياً وسروال عدو، وفي إحداها كان الرئيس الفنزويلي مع وزير خارجيته نيكولاس مادورو، أما في الصور الأخرى فكانت يداه متشابكتين وكان واقفاً يتحدث مع اثنتين من بناته.

يشار إلى أن الإعلان عن مرض تشافيز بالسرطان الذي تم الكشف عنه الخميس الماضي، في كلمة متلفزة من هافانا، هزت سياسات في أكبر مصدر للنفط في أميركا الجنوبية قبل الانتخابات الرئاسية المزمعة العام المقبل.