انفجرت قنبلة في دورية لجهاز الدرك الوطني الجزائري ببلدة رئيسية بولاية بومرداس شرق العاصمة الجزائرية، ولم ترد أنباء عن إصابات، في وقت ذكرت الصحافة الجزائرية أمس أن ثلاث محاولات انتحار بإضرام النار في الجسم، حصلت أخيراً في الجزائر، في وقت رحلت إيطاليا الجزائري الأمين بورحمة بعد انتهاء فترة سجنه، وقالت إنه كان جزءاً من جماعة حاولت تنفيذ أعمال إرهاب على نطاق يتجاوز تفجيرات لندن ومدريد.

وذكرت مصادر محلية أن الانفجار وقع في حدود منتصف النهار ببلدة برج منايل جنوب شرق ولاية بومرداس، واستهدف دورية لجهاز سلاح الدرك الوطني، لكن من دون أن يخلف إصابات، وأوضحت المصادر أن أجهزة الأمن شنت عملية تمشيط على الطريق الوطني رقم 12 الرابط بين ولايتي تيزي وزو والعاصمة، خاصة وأن الانفجار تزامن مع اليوم الذي يفترض أن يقوم فيه وزير الإسكان الجزائري نور الدين موسى بزيارة إلى ولاية بومرداس.

من جانب آخر، ذكرت الصحافة الجزائرية أمس أن ثلاث محاولات انتحار جرت بإضرام النار في الجسم، وتوفي أول من أمس رب عائلة متأثرا بجروحه بعدما ألقى البنزين على جسمه وأضرم فيه النار قبل أسبوع، تعبيرا عن غضبه لعدم ورود اسمه في لائحة المستفيدين من شقق في ولاية سوق اهراس، بينما لم تتضح الدوافع التي حملت السبت امرأة على إضرام النار في نفسها في منطقة الطارف، كذلك، حاول شاب في السابعة عشرة من عمره الانتحار بإحراق نفسه الجمعة الماضي أمام مركز شرطة ثنية الحد 280 كلم غرب الجزائر بولاية تيسمسيلت.

وقبل شهر، حاول شاب آخر الانتحار حرقا أمام مركز الشرطة نفسه، وتوفي في 29 مايو، وأحصت صحيفة «الوطن» ستين محاولة انتحار بإضرام النار في الجسم منذ يناير الماضي، من دون أن تحدد عدد الذين قضوا جراء ذلك. من جانب آخر، رحلت إيطاليا الجزائري الأمين بورحمة أمس، بعد انتهاء فترة سجنه، وقالت: انه كان جزءًا من جماعة حاولت تنفيذ أعمال إرهاب. وقالت وزارة الداخلية الإيطالية في بيان: إنه تم اطلاق سراح بورحمة من السجن بعدما اكمل فترة العقوبة البالغة ست سنوات لانضمامه لجماعة بهدف الإرهاب الدولي وارتكاب أعمال احتيال، وأضافت: إنه رحل على الفور.