أدلى الشعب المغربي أمس برأيه من خلال صناديق الاستفتاء على الدستور في صيغته الجديدة. وقد تفاوتت نسبة المشاركة في التصويت. وبحسب مصادر وزارة الداخلية، فإن نسبة المشاركين وصلت بعد منتصف النهار إلى 48 في المئة، فيما توقعت مصادر أخرى أن تصل إلى 60 في المئة مع نهاية التصويت. واستقبل 40 ألف مكتب تصويت منذ الثامنة صباحاً الراغبين في إبداء رأيهم. إلى ذلك، توجهت الجالية المغربية المقيمة في دبي والإمارات، عدا أبوظبي، التي يقدر عددها بـ30 ألف شخص، إلى القنصلية العامة للإدلاء بأصواتهم.

وأفاد القنصل العام للمملكة المغربية في دبي أحمد العلوي لــ«البيان» أنه «فوجئ بالإقبال الكبير». وذكر أن المغربيين «أبدوا استعدادهم الكامل للنداء الملكي للتصويت على الدستور الذي يأخذ المغرب للولوج إلى الديمقراطية التي تجعله يحتل مرتبة عالية على المستويين العربي والإفريقي».