اختتمت أعمال الدورة الثامنة والثلاثين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي التي عقدت بالعاصمة الكازخية الاستانة على مدى ثلاثة أيام تحت شعار «دورة السلام والتعاون والتطور بالدعوة إلى مساعدة الشعب الليبي».

وترأس وفد الدولة السفير الدكتور سعيد محمد الشامسي مساعد وزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية، وبحضور إبراهيم حسن سيف سفير الدولة لدى كازاخستان.

وألقى البروفيسور اكمل الدين إحسان أوغلو الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي كلمة في الجلسة الختامية ثمن فيها الجهود التي بذلت من قبل جميع الوفود، ونوه بروح التضامن التي سادت الجلسات وكذلك التعاون الذي أبدته هذه الوفود في إنجاح أعمال المؤتمر.

وصدر في ختام أعمال الدورة «إعلان الأستانة» الذي أشار إلى التحديات الناشئة التي تواجه المجتمعات في العالم الإسلامي والناجمة عن التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، معربا عن القلق العميق إزاء الوضع الإنساني في ليبيا وعواقبه الإنسانية، داعيا الدول الأعضاء ومؤسساتها للمشاركة في الجهود الراهنة التي تستهدف تقديم المساعدات الإنسانية إلى شعب ليبيا.

وشدد الإعلان على ضرورة التوصل إلى تسوية مبكرة للقضية الفلسطينية واعرب عن كامل دعمه لمبادرة السلام العربية التي تهدف إلى حل دائم وشامل وعادل للصراع العربي الإسرائيلي، ودعا المجتمع الدولي إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على أساس حدود الرابع من يونيو 1967. كما أدان الإعلان بناء المستوطنات والتوسع من جانب إسرائيل، والذي يشكل انتهاكا فاضحا للقانون الدولي. إلى ذلك، أدان الإعلان الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره، وأكد على ضرورة عدم الربط بين هذه الآفة وبين أي دين أو عرق أو عقيدة أو قيم أو ثقافة أو مجتمع.