صرح وزير الدفاع الباكستاني احمد مختار لوسائل إعلام رسمية أمس أن بلاده طلبت من الولايات المتحدة مغادرة قاعدة «شمسي» جوية في منطقة صحراوية نائية تستخدم كمنطلق للهجمات التي تشنها الطائرات الأميركية من دون طيار التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي ايه»..

وهذه التصريحات تعتبر آخر مؤشر على محاولات باكستان الحد من الأنشطة الأميركية على أراضيها منذ عملية الكومندوس التي أدت إلى مقتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن في 2 مايو الماضي.

ونقلت وكالة الأنباء الباكستانية عن مختار قوله لمجموعة من الصحافيين في مكتبه «لقد أبلغنا المسؤولين الأميركيين بمغادرة القاعدة الجوية»..

وكان موقع غوغل ارث نشر صوراً اعتبرت لطائرات أميركية من دون طيار في قاعدة شمسي، الواقعة على بعد 900 كيلومتر جنوب غرب العاصمة إسلام آباد في إقليم بلوشستان.

في غضون ذلك نفت الناطقة باسم السفارة الأميركية وجود عناصر من الجيش الأميركي في قاعدة شمسي. وكانت شبكة سي ان ان أشارت في ابريل الماضي إلى أن الموظفين العسكريين الأميركيين غادروا القاعدة التي تعتبر منطلقاً لعمليات الطائرات الأميركية من دون طيار بعد التوتر الذي أثاره قيام متعاقد مع «سي اي ايه» بقتل باكستانيين في لاهور .

فيما تشير تقارير إلى أن العمليات في القاعدة التي لم تعترف بها واشنطن علناً، تجري بموافقة ضمنية من الجيش الباكستاني.